
Maqam: RastGenre: nasheedYear: 2020Type: nasheedComposer: Traditional or unknown
Story & Cultural Context
This nasheed is based on the poetry of Ibn Zaidun, a renowned Andalusian poet, and is performed by Mishari Alafasy as a devotional piece. It highlights themes of love and spirituality in Islamic culture, serving as a modern recitation of classical Arabic literature.
← Browse

AI-Enriched80%
Credits
ComposerTraditional or unknown
LyricistIbn Zaidun
ArrangementMishari Alafasy or his team
ProducerUnknown or self-produced
LabelWithout label
Story & Cultural Context
This nasheed is based on the poetry of Ibn Zaidun, a renowned Andalusian poet, and is performed by Mishari Alafasy as a devotional piece. It highlights themes of love and spirituality in Islamic…
Titles in Other Languages
العربيةضادية ابن زيدون
EnglishBin Zaidun Nashid
Lyrics
أثرتاه زبر الشرائذ رباب ونبهته إذ هدا فاغتماب وما زلت تبسط مرسلا إليه يد البغي لما انقضاب حذار حذار فإن الكريم إذا سيم خسفا أبابمتعاب فإن سكون الشجاع النهوس ليس بمانعه أن يعاب وإن الكواكب لا تستزل وإن المقادير لا تعتراب إذا رغى فليقتصد مسرف مساع يقصر عنها الحفاظ وهل وارد الغمر من عده يقاس به مستشف البراب إذا الشمس قابلت هارمدا فحظ جفونك في أن تغاب أرى كل مجر أبا عامر يسر إذا في خلايا ركاب أعوذك من الترام زعي إذا وتري بالمنايا انقضاب فإني ألين لمن لاني وأترك من رام قصري حراب وكم حرك العجب من حائن فغادرته ما به من حباب أبا عامر أين ذاك الوفا إذا الدهر وسنان والعيش غاب وأين الذي كنت تعتد من مصادقة الواجب المفترب تشوب وأمحض مستبقيان وهيهات من شاب ممن محاب أبلي ألم أطلع ناهض بأعباء برك في من نهب ألم تنش من أدبي نفحة حسبت بها المسك طيبا يبقى ألم تك من شيمتي غاديا إلى ترع ضاحكتها فراب ولولا اختصاصك لم ألتفت لحاليك من صحة أو مرض ولا عدني من وفاء سرور ولا نالني لجفاه المضاب يعز اعتصار الفتا واردا إذا البارد العذب أهدى الجراب عمدت لشعري ولم تتأب تعارض جوهره بالعرب أضاقت أساليب هذا القريض أم قد عفا رسمه فانقرب لعمر لفوقت سهما نضال وأرسلته لو أصبت الغراب وشمرت للخوض في لجة هي البحر ساحلها لم يخاب وغرك من عهد ولادة سراب ترى وبرق ومر تظن الوفاء بها والظنون فيها تقول على من فراب هي الماء يأبى على قابض ويمنع زبدته مما خاض ونبئتها بعد يستحمدت بسري إليك لمعنى غمض أبا عامر عثرة فاستقل لتبرم من ودنا من تقاب ولا تعتصم ضلة بالحجاج وسيم فرب احتجاج دحاب وإن لن تحتك جيوش العتاب مناجزة في قضيط وقبض وأنذر خليل كمن ماهر بطب الجنون إذا ما عرض كفيل ببط خراج عسى جريء على شق علق نبض يبادر بالكي قبل الضماد ويسعط بالسم لا بالحضاب وأشعره أن انتخبت البديل وأعلمه أن استجدت العوض فلا مشربي لقلاءه مر ولا مضجعي لنواه أقاب وإن يد البين مشكورة لعار أماط وواصم رحب وحسبي أني أطبد الجنا لإبانه وبحث النفض ويهنيك أنك يا سيدي غدوت مقارن ذاك الرباب أثرتاه زبر الشرائذ رباب ونبهته إذ هدا فاغتماب وما زنت تبسط مرسلا إليه يد البغي لما انقرض حذاري حذاري فإن الكريم إذا سيم خسفا أبابا امتعب فإن سكون الشجاع النهوس ليس بمانعه أن يعرض وإن الكواكب لا تستزل وإن المقادير لا تعترض إذا رغى فليقتصد مسرف مساع يقصر عنها الحفاظ