Skip to main content
Mimiyyat Al-Farazdaq cover art

Mimiyyat Al-Farazdaq

by Mishary Rashid Alafasy

Album: Nasheeds

Duration: 7:20

Genre: nasheed, qasidaYear: 2020Type: nasheedComposer: Unknown

Story & Cultural Context

This nasheed is based on a poem by the 7th-century Arab poet Al-Farazdaq, which praises the virtues of the Prophet Muhammad. Performed by Mishari Alafasy, it is a popular recitation that highlights themes of faith and eloquence in Islamic poetry.

← Browse
Mimiyyat Al-Farazdaq

Mimiyyat Al-Farazdaq

Nasheeds 7:20 2020
AI-Enriched80%
Instruments
vocal-only

Credits

ComposerUnknown
LyricistAl-Farazdaq
ArrangementMishari Alafasy
ProducerUnknown
LabelWithout label

Story & Cultural Context

This nasheed is based on a poem by the 7th-century Arab poet Al-Farazdaq, which praises the virtues of the Prophet Muhammad. Performed by Mishari Alafasy, it is a popular recitation that highlights…

Titles in Other Languages

العربيةميمية الفرزدق : هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
EnglishAl-Farazdaq's Poem: This is the one whose footsteps the plains know

Lyrics

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله بجده أنبياء الله قد ختموا وليس قولك من هذا بضائره العرب تعرف من أنكرت والعجم كلتا يديه غياث عم نفعهما يستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره يزينه اثنان حسن الخلق والشيام حمال أثقال أقوام إذا افتهحوا حلو الشمائل تحلو عنده نعم ما قال لا قدو إلا في تشاهده لولا التشهد كانت لاه نعم عما البرية بالإحسان فانقشعت عنها الغياهب والإملاء والعدم إذا رأته قريش قال قائلها إلى مكارم هذا ينتهي الكرم يغضي حياء ويغضى من مهابته فما يكلم إلا حين يبتسم بكفه خيزران ريحه عبق من كفه أروع في علنينه شمم يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم الله شرفه قدما وعظمه جرى بذاك له في لوحه القلم أي الخلائق ليست في رقابهم لأولية هذا أولاه نعم من يشكر الله يشكر أولية ذا فالدين من بيت هذا ناله الأمم ينمى إلى ذروة الدين التي قصرت عنها الأكف وعن إدراكها القدم من جده دان فضل الأنبياء له وفضل أمته دانت له الأمم مشتقة من رسول الله نبعتهم طابت مغارسه والخيم والشمم ينشق ثوب الدجا عن نور غرته كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم من معشر حبهم دين وبغضهم كفر وقربهم منجن ومعتصم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم في كل بادئ ومختوم به الكلم إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم أو قيل من خير أهل الأرض قيلهم لا يستطيع جواد بعد جودهم ولا يدانيهم قوم وإن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت والأسد أسد الشرى والبأس محتدم لا ينقص العسر بسطا من أكفهم سيان ذلك إن أثروا وإن عدموا يستدفع الشر والبلوى بحبهم ويسترب به الإحسان والنعم