
Maqam: RastGenre: nasheed, madihYear: 2020Type: nasheedComposer: Unknown (traditional Islamic melody)
Story & Cultural Context
This nasheed emphasizes the oneness of Allah, a core tenet of Islam, and is often used in personal devotion or religious gatherings. Performed by Mishari Alafasy, it draws from prophetic traditions and serves as a reminder of faith's fundamentals. It has gained popularity in Islamic media for its…
← Browse

AI-Enriched80%
Credits
ComposerUnknown (traditional Islamic melody)
LyricistTraditional (based on Islamic texts)
ArrangementMishari Alafasy or his team
ProducerUnknown
LabelWithout label
Story & Cultural Context
This nasheed emphasizes the oneness of Allah, a core tenet of Islam, and is often used in personal devotion or religious gatherings. Performed by Mishari Alafasy, it draws from prophetic traditions…
Titles in Other Languages
العربيةلا إله إلا الله الواحد الأحد
EnglishThere is no god but Allah, the One, the Unique
Lyrics
لا إله إلا الله ابدا بها حق وصواب كلمة من عالم الغيب ربك جابها لا إله إلا الله فضاضة الصخر الصلاب أحمد المختار للخزي يسبقنا بها لا إله إلا الله الريح تشهد والسحاب والجبال الراسية كلها وهضابها لا إله إلا الله أكبر سؤال أعظم جواب أرعود صواتها والبروق ثوابها لا إله إلا الله القاهر الفرد المهاب جابر العذرات معطي الكنوز أصحابها لا إله إلا الله والكلم استقمتاب الحكم في سرها والهدى مهدابها لا إله إلا الله تخضع لها كل الرقاب حظ والله من حملها وجا يسعبها لا إله إلا الله ترجاح بميزان الثواب بسما والأرض بحجارها وترابها لا إله إلا الله حصن من الشرك الكذاب ما تمس النار من جاه في جلبابها لا إله إلا الله ذخرا وليوم الحساب يوم تدن الشمس والكاذ بعض أسبابها لا إله إلا الله أجمل خبر وأكمل نصاب تشرح الخطر وهي ما فزع للذنابها لا إله إلا الله ننسج بها حصن الثياب هي نشيد المجد والنور من محرابها لا إله إلا الله فكر وهنعتق الرقاب طهرة للخلق بحسابها لا إله إلا الله يفتح لها سبعين باب كل باب فاح من عودها وطيابها لا إله إلا الله لو نزلت في الصخر ذاب هي سلاح الجند وسيوفها وحرابها لا إله إلا الله خذها معك وقت الذهاب جنة الفردوس وين أنت يا طلابها يلا يا غفار سهل لنا كل الصعاب فكنا من كربة مظلم سردابها مالنا غيرك ملاذ ولا دونك حجاب يرتجيك الخلق عدوانها وحبابها خالق الأصباح باني السماء مرسي الهضاب عالم الأسرار هازم جميع أحزابها محيي الميت مبيض الجيوش أهل الخراب كاسر الجبار جابر كثير أطنابها مغني المحتاج مشبع هل المخلاب وناب مروي الطاميم فرج جميع كربها حي قيومنا بسألك بأم الكتاب حاجة في كامل القلب وانت درابها اعفو عنا يا مجير النبي من العذاب واعفو عن أمة محمد فهو صابها أنا عبدك وانت بالخير تبدأ والثواب رحمتك تسبق عذابك تباشرنا بها أسألك باسمك ووجيل مجدك فالتراب الملوك بجندها سلمت برقابها أنت يا رحمن من رحمتك كشف العذاب أنت جينبك وغيرك نصب حجابها أسلطين المهابهب فيها باب كلهم في قبضتك لو علت بشنابها ما عليهم للبشر لو بنت فوق السحاب دود فقر يحطم الموت ركنك بابها نسألك بسمائك الغر والوصب المهاب بل فواتح والخواتيم كم نقرا بها نسألك بحروف كتابين أي والله من كتاب بل صوري جزها باهر وسابها بل طوال السبع في شرحها فصل الخطاب وصورة الإخلاص يا رب نعذنا بها ونسألك بالاسم العظام وبكشف المصاب وآية الكرسي وكم قلب نتهجابها تغفر هالزلة وتفتح لنا للخلد باب واحمنا من نارك الموق ذا وعقابها والله إني بالخجل مثل محموح المصاب جيت بالتقصير والذنب نفسي عامها لكن إن العبد لا ما رجع بعد الغياب يغتفر لا شرد تاب بعد طول غيابها من أنا حتى امدحك من تراب في تراب جودها الواسع رفعني على مرقابها أتوسل بالشهادة وهي رسل زهاب وأعترف بذنوب عبد وانا كسبها من شكر ولا كفر ما يزيد الملك ناب الله مستغني عن الكل هوها بها الخليقة في موازين تقدير الذباب والله ما تقص من الملك وزن ذبابها كلهم رشت بعضاه على نسمة هباب الله كم جمجم حنة بطت بترابها دمر الأملاك وكنوزها صارت نهب زلزل البغين حط الفناقصبها الله كم فرعون حطه على راس الحرام الله كم جبار دقر وتدبط نابها الله كم من راس طابوت جرت الكلاب الله كم من دولة انجات ولا يدرابها الله كم من قايد في البراية ما يهاب صار زاد الدود سلابها وهابها لا تقل هذا عظيم ولا حفر الجناز العظيم الله يكفي البشر مصابها كل ما تبصر من الباشا وتهلى القباب مثل دود القنزس ما الفنا بتيابها من غباهم علم الدافن قابل الغراب وانتزل هدهد لبلقيس في محرابها وسد مارة في سبا جاد فاره بالخراب هنا مسح في راس نمرود سالعابها شف ثهود البغي ما توب ناقة في شراب وغالثور بالحمام يردع رابها وقوم نوح كالضفادع بطوفا ذنعباب وصار قوم شعيب مثل الجيف مشعابها كلهم عبد الطمع يا ذياب في خياب كشرت بنيابها واحتمى مخلافها لا ترجعهم تراهم سراب في سراب فوضى مرك للمهايمين يفتح بابها وش بيهم ما لقارون واسحب العياب زر مقابرهم ترى البوم قد انهار