Skip to main content
Qasidah AL Burdah Chapter 3 cover art

Qasidah AL Burdah Chapter 3

by Mesut Kurtis

Album: Nasheeds

Duration: 7:16

Maqam: RastGenre: nasheed, qasidaYear: 2020Type: nasheedComposer: Imam al-Busiri (original poem), melody possibly by Mesut Kurtis or traditional

Story & Cultural Context

Qasidah al-Burdah is a famous 13th-century poem by Imam al-Busiri praising the Prophet Muhammad, often recited in Islamic traditions for spiritual reflection. This track by Mesut Kurtis is part of his collection, adapting the poem into a modern nasheed format to inspire contemporary audiences.

← Browse
Qasidah AL Burdah Chapter 3

Qasidah AL Burdah Chapter 3

Nasheeds 7:16 2020
AI-Enriched80%
MaqamRast
Instruments
vocal-onlyduff

Credits

ComposerImam al-Busiri (original poem), melody possibly by Mesut Kurtis or traditional
LyricistImam al-Busiri
ArrangementMesut Kurtis or his production team
ProducerAwakening Records production
LabelAwakening Records

Story & Cultural Context

Qasidah al-Burdah is a famous 13th-century poem by Imam al-Busiri praising the Prophet Muhammad, often recited in Islamic traditions for spiritual reflection. This track by Mesut Kurtis is part of his…

Titles in Other Languages

العربيةقصيدة البُردة الفصل الثالث
EnglishQasidah al-Burdah Chapter 3

Lyrics

مولايا صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كله مولايا صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كله ظلمت سنة من أحيا الظلام إلى أن اشتكت قدماه الضر من ورم وشد من سغب أحشاءه وطوى تحت الحجارة كشحاً مترف الأدم ورودته الجبال الشم من ذهب عن نفسه فأراها أيما شمم وأكدت زهده فيها ضرورته إن الضرورة لا تعد على العصم وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من لولا هو لم تخرج الدنيا من العدم مولايا صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كله محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجم نبينا الآمر الناهي فلا أحد أبر في قول لا منه ولا نعم هو الحبيب الذي ترجى شفاعته لكل هول من الأهوال مقتحم دعا إلى الله فالمستمسكون به مستمسكون بحبل غير منفصم فاق النبيين في خلق وفي خلق ولم يدانوه في علم ولا كرم مولايا صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كله وكلهم من رسول الله ملتمسون غرفا من البحر أو رشفا من الديام وواقفون لديه عند حديم من نقطة العلم أو من شكلات الحكم فهو الذي تم معناه وصورته ثم اصطفاه حبيباً بارئ النسام منزه عن شريك في محاسنه فجوهر الحسن فيه غير منقسم دعمت دعته النصارى في نبيهم وحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم مولايا صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كله وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظم فإن فضل رسول الله ليس له حد فيعرب عنه ناطق بفم لو نسبت قدره آياته عظماً أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم لم يمتحن بما تعي العقول به حرصاً علينا فلم نرتب ولم نهم أعيا الورى فهم معناه فليس يرى في القرب والبعد فيه غير منفحيم مولايا صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كله كالشمس تظهر للعينين من بعد صغيرة وتكل الطرف من أمام وكيف يدرك في الدنيا حقيقته قوم نيام تسلوا عنه بالحلم فمبلغ العلم فيه أنه بشر وأنه خير خلق الله كله م وكل آي أتى الرسل الكرام بها فإنما اتصلت من نوره بهيم فإنه شمس فضل هم كواكبها يظهرن أنوارها للناس في الظلم مولايا صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كله أكرم بخلق نبي زانه خلق بالحق مشتمل بالبشر متسم كالزهر في ترف والبدر في شرف والبحر في كرم والدهر في همم كأنه وهو فرض من جلالته في عسكر حين تلقاه وفي حشم كأنما اللؤلؤ المكنون في صدف من معدنين مطيق منه ومبتسم لا طيب يعدل ترباً ضمن أعظمه طوبى لمنتشق منه وملتسم مولايا صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كله مولايا صلي وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كله