Skip to main content
As-Sarab cover art

As-Sarab

by Omar Aleesa

Album: Singles

Duration: 6:02

Genre: nasheed, munshidType: nasheed

Story & Cultural Context

An Arabic nasheed performed by Omar Aleesa, built around words attributed to Sheikh Saud Al-Shuraim. The title, “Al-Sarab,” means “The Mirage,” suggesting a reflective devotional theme concerning the fleeting nature of worldly life.

← Browse
As-Sarab

As-Sarab

About this recordingAuto-generated
Genre
nasheedNasheed · Arabic نشيدA devotional Islamic song. Traditionally sung by voice or with a frame drum; many modern ones add instruments.Browse →Glossary →munshidMunshid · Arabic منشدThe singer of nasheeds. "Inshad" is the act of performing them.Browse →Glossary →

Credits

LyricistSheikh Saud Al-Shuraim

Story & Cultural Context

An Arabic nasheed performed by Omar Aleesa, built around words attributed to Sheikh Saud Al-Shuraim. The title, “Al-Sarab,” means “The Mirage,” suggesting a reflective devotional theme concerning the…

Titles in Other Languages

العربيةالسراب
EnglishThe Mirage
TürkçeSerap

Lyrics

أيها اللاهي في دنياك هل دامت الدنيا لجنس البشر ما سمت للمرء دوما إنما تعتريه حادثات الغير أقبلت بالحسن تسبي أعينا صبها منها قصور النظري قد بدت كحلاء تحلو للورى فاستمالتهم بزايف صور أيها اللاهي في دنياك هل دامت الدنيا لجنس البشر ما سمت للمرء دوما إنما تعتريه حادثات الغير زوقت نورا ليبقى زيفها مثل نور في الدجال قمري غرهم زين بها عن شينها فارتبت عن قوسها بالوتري راقهم فيها سراب لمع فاستكانوا لخداع البصري أوقدت نارا لها لا تنطفي إنها الدنيا فتيل الشرري أيها اللاهي في دنياك هل دامت الدنيا لجنس البشر ما سمت للمرء دوما إنما تعتريه حادثات الغير كم بذلنا في هواها مهجة لم نعود منها بغير العجري كم غفلنا عن عظات لنرى وهجرنا سمة المعتبر كم لها هنا كم سدرنا كم وكم قد قسى القلب قصلد الحجري للورى يوم ويوم ضده هكذا بين الصفا والكدر أيها اللاهي في دنياك هل دامت الدنيا لجنس البشر ما سمت للمرء دوما إنما تعتريه حادثات الغير يحتفى حينا وحينا يتقى مثل صوح في السماو المطري حكما لله يبلون بها ما لنا إلا الرضا بالقدري تلك دار سوف نمضي دونها إننا فيها كأهل الوابري إننا مهما نعيش فيها فلن نبلغ التم بها من وطري أيها اللاهي في دنياك هل دامت الدنيا لجنس البشر ما سمت للمرء دوما إنما تعتريه حادثات الغير إن شغلنا بهواها ما لنا بعد ذا من ملجأ أو زري رابح من كان فيها فريسا يقطع الأرض بخيل الحذري يبتغي مرضة مولاه ولم يخف عنه عوذه من سقاري الفؤاه ترجع الأصدقاء من قلة الزاد وبعد السفاري أيها اللاهي في دنياك هل دامت الدنيا لجنس البشر ما سمت للمرء دوما إنما تعتريه حادثات الغيري