Skip to main content
Ma Bika Ya Waleed cover art

Ma Bika Ya Waleed

by Toyor Baby

Album: Kids Songs

Duration: 4:49

Maqam: AjamGenre: nasheed, children's songYear: 2018Type: nasheedComposer: Khaled Maqdad

Story & Cultural Context

Part of the 'Toyor Al-Jannah Stories' series, this track follows a narrative format where a child named Waleed is asked about his well-being to teach children about expressing emotions and social interaction. It is a popular educational song used in early childhood development across the Arab world.

← Browse
Ma Bika Ya Waleed

Ma Bika Ya Waleed

Kids Songs 4:49 2018
AI-Enriched85%
MaqamAjam
Instruments
percussionsynthesizervocal

Credits

ComposerKhaled Maqdad
LyricistKhaled Maqdad
ArrangementYazan Nasiba
ProducerToyor Al-Jannah Production
LabelToyor Al-Jannah

Story & Cultural Context

Part of the 'Toyor Al-Jannah Stories' series, this track follows a narrative format where a child named Waleed is asked about his well-being to teach children about expressing emotions and social…

Titles in Other Languages

العربيةقصص طيور الجنة - ما بك يا وليد ؟
EnglishWhat's Wrong Waleed?
TürkçeNeyin var Velid?

Lyrics

ما بك يا وليد؟ كان وليد يأكل ببطء شديد، ووالده وأخوه وأخته ينظرون إليه في دهشة. لماذا لا يأكل كما يأكلون؟ سألته أمه، ما بك يا ولدي؟ ولكنه لم يجب، أما أبوه فقال، يبدو أنه مريض. مسكين وليد، إنه لا يأكل إلا القليل من الطعام. كم يشتهي قطعة الحلوى الشهية، وهذه السكاكر، إنه مريض. ما الذي يؤلمه؟ لقد ازداد الألم، وهو لا يخبر أحدا. أمسك بقطعة حلوى لذيذة، وحاول أن يأكلها، ولكنه لم يقدر. دمعت عيناه، وقال بصوت خافت، حتى المسلجات لا أستطيع أن آكلها. ما الأمر يا وليد؟ والده قلقان كثيرا عليه، أجاب بوف عينيه دمعتان، برصي برصي تؤلمني. إنها تؤلمه ألما شديدا. قال أبو الوليد، غدا نذهب إلى طبيب الأسنان إن شاء الله. وأحس وليد بخوف شديد، وحاولت أمه أن تخفف عنه، فقالت، لا بأس عليك يا بني. ارتجف وليد الخوفا، وقال، طبيب الأسنان؟ وأوى إلى فراشه باكرا، وهو يفكر، ماذا سيحدث لي عند طبيب الأسنان؟ هل هذا طبيب؟ إنه رجل شرير، ومساعده، يا إلهي، ما هذه الأدوات في أيديهما؟ وفرخ وليدا، لا، النجدة، من ينقذني؟ شده المساعد بقوة إلى المقعد، فبعد الطبيب يديه، في اليد الأولى مطرقة وإزميل، وفي الأخرى حقنة، وصرخ وليد، لا، لا، ونهض من فراشه فزعا. كان وليد يرتجف خوفا، وهو يمسك بيد والده، وقال له، أبي لقد زال الألم، فلنعود إلى البيت، تبسم أبوه وقال، لا بأس عليك، سيساعدك الطبيب بإذن الله. دهش وليدا، وهو يرى الطبيب ومساعده يبتسمان، أين المطرقة والإزميل والحقنة؟ قال الطبيب، سيزول الألم بعون الله، أنت بطل يا وليد. تبسم الطبيب، ووليد يتعلم. قال له الطبيب، أنت لا تأكل الفاكهة والخضروات، وتكثر بلا الحلوى والسكاكر، والأشربة الغازية الضارة. مرت تقائق، ثم قال الطبيب مبتسما، الحمد لله، انتهينا. فرح وليد، لقد تألم قليلا، قدم له الطبيب إسواكا، وفرشاة أسنان، وكتابا. كان أبوه مسرورا، فهذه أول مرة يبتسم وليد منذ أيام. هل سيأكل وليد تفاحة وجزرة كل يوم؟ هل سيكثر من الخضروات؟ ويقلل كثيرا من الحلوى والسكاكر، والأشربة الغازية؟ هل سينظف أسنانه كل يوم؟ لقد وعد الطبيب أن يفعل، وأنتم!