Skip to main content
Al Wajib Awwalan cover art

Al Wajib Awwalan

by Toyor Baby

Album: Kids Songs

Duration: 7:12

Maqam: AjamGenre: nasheed, educational, children's songYear: 2024Type: nasheedComposer: Khalid Miqdad

Story & Cultural Context

Part of the 'Stories of Toyor al-Jannah' series, this track teaches children the value of responsibility and prioritizing duties over play. It features the Miqdad family children in an operetta-style educational narrative.

← Browse
Al Wajib Awwalan

Al Wajib Awwalan

Kids Songs 7:12 2024
AI-Enriched85%
MaqamAjam
Instruments
percussionsynthesizervocal

Credits

ComposerKhalid Miqdad
LyricistKhalid Miqdad
ArrangementYazan Nasif
ProducerKhalid Miqdad
LabelToyor Al Janah

Story & Cultural Context

Part of the 'Stories of Toyor al-Jannah' series, this track teaches children the value of responsibility and prioritizing duties over play. It features the Miqdad family children in an operetta-style…

Titles in Other Languages

العربيةقصص طيور الجنة - الواجب أولاً
EnglishToyor Al Janah Stories - Duty First

Lyrics

الواجب أولاً
ماذا يريد أبي من هذا؟ سأل وليد نفسه ونظر إلى ذراجة أخيه معتصم. ما أجملها من ذراجة؟ كان يحلم بذراجة مثلها وبقيت كلمات أبيه تتردد في أذنيه. هذه الذراجة لمعتصم؟ لماذا قال الأبو هذا؟
يفعل أبو الوليد هذا لأول مرة. وما زال وليد في حيرة يسأل نفسه، أبي يعدل بيني وبين أخي؟ فماذا حدث؟ واستولى حزن عليه. عاقبه غيظ، وبرخت عيناه بدمعتين.
كان أبو الوليد صامتاً ينظر إلى ولده وليد بين وقت وآخر، ويراه حزيناً صامتاً. هل يتذكر وليد ما فعله؟ لماذا فعلت هذا يا وليد؟ ما أكثر ما نبهك أبوك إلى الأمر؟ وما أكثر ما تجاهلت المسألة؟ وسالت الدمعتان على خديه؟
يتذكر وليد الآن خطأه. نعم لقد أخطأ، ولكن له ما تخيل أن والده سيعاقبه بهذه القسوة، فيحرمه من ركوب الدراجة، ويجعلها لأخيه؟ أدار ظهره ليمسح دموعه، ونظر إلى أخيه، كان معتصم يقود الدراجة، وفي نفسه شيء.
هذه الدراجة لمعتصم، تذكر معتصم قول أبيه، فلماذا لا تكون لأخيه دراجة أيضا؟ لماذا لا يركب دراجته ويقودها إلى جانب أخيه؟ ستكون فرحة معتصم كبيرة لو حدث هذا، فهل يحدث؟
تابع معتصم قيادة دراجته في فناء البيت، سوف يشتري زينة ويضيفها إلى دراجته، فتصبح أكثر جمالاً، ولا شك أن أصحابه سيفعلون بدراجاتهم مثلما سيفعلوا، وفجأة من يرى أمامه؟ إنه أخوه وليد، ماذا تريد يا وليد؟
إنهما يلعبان معاً، فكيف يحدث هذا الآن؟ قال معتصم، هيا يا أخي دورك الآن حتى تركب الدراجة، وابتسم فقال وليد دراجتك جميلة يا أخي، وهم بركوب الدراجة، وإذا به يرى أباه يقترب.
هذه ليست دراجتك، أنت تعرف هذا.
إنها المرة الأولى التي يبدو فيها أبو الوليد مازحاً إلى هذه الدرجة، أو هكذا ظن وليد، وتوقع وليد أن يرى في وجه أبيه إشارة عتاب وعطف، ولكنه لم يرى.
لقد أخطأت يا وليد، كان وليد قد ترك واجباته المدرسية ذلك من أجل برنامج تلفازي يشده كثيراً، كان أبوه وأمه ينبهانه إلى ذلك، وتكرر الأمر ولم يعتذر، وتركه والداه وهما غاضبان.
اقتربت جنى الصغيرة من أمها وأبيها، وقالت لماذا أنتما غاضبان؟ معانقت أباها فقال لها لقد أهمل أخوك واجبه المدرسي.
تذكر جنى أنه قد فعل هذا أكثر من مرة، فقالت لأبيها سوف أقوم بواجب المدرسي عندما أكون في المدرسة.
يبدو أن وليداً مصر على عناده، فهو لم يعتذر، لكنه أحس بأنه قد أخطأ، وهو ذا يدهش عندما قال له أخوه إنها دراجتي.
ما سبق لأي منهما عن قال هذه لي، حتى التفاحة كان يتخاصمانها، فماذا يحدث الآن؟
دخل وليد للبيت وبدأ بواجبه المدرسي، كان الوقت مبكراً، عجبت الأم وعجب أبو الوليد، وكان في الحقيقة مسرورين.
انتهى وليد من واجبه، فماذا عليه أن يفعل بعد هذا؟
نظر أبو الوليد إلى الأم بدحفة، وهمست الأم في أذن زوجها. أهاذ هو؟ ولدنا وليد؟ هز أبو الوليد رأسه وقال نعم، هو ولدنا الذي نحبه.
وكانت مفاجأة تنتظر وليداً.
أمسك معتصم بيد وليداً وقال بفرح وليد، هيا إلى دراجتنا.
هل يحلم وليد؟ أيصدق ما سمع؟
اقترب منه أخوه وقال دراجتنا بانتظارنا.
ولكن وليداً قال بشيء من الحزن إنها دراجتك يا أخي، أليس كذلك؟ لم يرافق وليد أخاه إلى الفناء ليلعبا معا، بل أمسك بيده وقال إلى والدينا.
عانق وليد أباه وأمه وقال مبتسماً الواجب أولاً.
وقال معتصم بسعادة إلى دراجتنا الآن.