
Maqam: SabaGenre: nasheed, qasida, munshidYear: 2020Type: nasheedComposer: Ahmad Al Nufais
Story & Cultural Context
This track is a vocal performance of the famous 'Ainiyya' poem by the 11th-century poet Ibn Zureyk al-Baghdadi, written as a poignant farewell to his wife before he died in exile in Cordoba. It is considered one of the most emotional poems in Arabic literature regarding longing and regret.
← Browse

AI-Enriched95%
Credits
ComposerAhmad Al Nufais
LyricistIbn Zureyk al-Baghdadi
ArrangementMishari Hamad
ProducerAhmad Al Nufais
LabelWithout label
Story & Cultural Context
This track is a vocal performance of the famous 'Ainiyya' poem by the 11th-century poet Ibn Zureyk al-Baghdadi, written as a poignant farewell to his wife before he died in exile in Cordoba. It is…
Titles in Other Languages
العربيةالفراقية لابن زريق البغدادي
EnglishAl-Firaqiya (The Poem of Separation) by Ibn Zureyk al-Baghdadi
Türkçeİbn Zureyk el-Bağdadi'nin El-Firakiyye Kasidesi
Lyrics
ها ها ها ها ها ها ها لا تعدليه فإن العدل يوجعه قد قلت حقاً ولكن ليس يشبعه جاوزت في لومه حداً أضر به من حيث قدرت أن اللوم ينفعه فاستعم للرفق في تأنيبه بدلاً من عذله فهو مضن القلب موجعه قد كان مضطلعاً بالخطبي يحمله فضلعت بخطوب البين أضلعه يكفيه من لوعة التشتيت أن له من النوا كل يوم ما يراوعه ما فبزفر إلا وزعجه رأي إلى سفر بالبين يجمعه كأنما هو في حل ومرتحل موكل بفضاء الله يذرعه إن الزمان أراه في الرحيل غنان ولو إلى السند أضحى وهو يسمعه تأبى المطاميع إلا أن تجشمه للرزق كدان وكم ممن يودعه وما مجاهدة الإنسان توصله رزقاً ولا دعته الإنسان تقطعه قد وزع الله بين الخلق رزقهم لم يخلق الله من خلق يضيعه لكنهم كل فو حرساً فلست ترى مسترزقاً وسوى الغاية تقنعه والحرص في الرزق والأرزاق قد قسمت بغي ألا إن بغي المرء يصرعه والدهر يعطي الفتى من حيث يمنعه إرثاً ويمنعه من حيث يطمعه أستودع الله في بغداد لي قمراً بالكرخ من فالك الأزرار مطلعه ودعته وبودي لو يودعني صفو الحياة وأني لا أودعه وكم تشفع بي لو فارقه وللضرورات حال لا تشفعه وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحا وأدمعي مستهلات وأدمعه لا أكذب الله ثوب الصبر منخرق عني بفرقاتي لكن أرقعه إني أوسع عذري في جنايته بالبين عنه وجرم لا أوسعه أعطيت ملكاً فلم أحسن سياسته وكل من لا يسوس الملك يخلعه ومن غدا لابساً ثوب النعيم بلا شكر عليه فإن الله ينزعه اعتدت من واجه لبعاد فرقته كسان يجرع منها ما أجرعه كم قائل ليدوق تلبين قلت له الذنب والله ذنب لست أدفعه ألا قمت فكان الرشد أجمعه لو أنني يوم بان الرشد أتبعه إني لا قطاع أيامي وأفدها بحسرة منه في قلبي تقطعه بمن إذا هاجع النوام بتلوه بلوعة منه ليلي لست أهجعه ليطمئن لجنب مضجع وكذا ليطمئن له مذ بنت مضجعه ما كنت أحساب أن الدهر يفجعني به ولا أن بالأيام تفجعه حتى جرى البين فيما بيننا بيد عسرات تمنعني حظي وتمنعه قد كنت من ريب دهر جازعاً فرقاً فلم أوقى الذي قد كنت أجزعه بالله يا منزل العيش الذي درس آثره وعفات مذ بنت أربعه هل الزمان معيد فيك لذتنا أم الليالي التي أمضته ترجعه في ذمة الله من أصبحت منزله وجاد غيث على مغناك يمرعه من عنده ليعاهد لا يضيعه كما له عاهد صدق لا أضيعه ومن يصدع قلبي ذكره وإذا جرى على قلبه ذكري يصدعه لأصبران لدهر لا يمتعني به ولا بيفي حال يمتعهم علماً بأن اصطباري معقب فرجاه فأضيق الأمر إن فكرت أوسعه عسى الليالي التي أضنت بفرقتنا جسمي ستجمعني يوماً وتجمعه وإن تغل أحداً منا منيته لابد في غده الثاني سيتبعه وإن يدوم أبداً هذا الفراق لنا فما الذي بقضاء الله نصنعه فما الذي بقضاء الله نصنعه