Skip to main content
Manzumat Al-Sair ila Allah wa Al-Dar Al-Akhirah cover art

Manzumat Al-Sair ila Allah wa Al-Dar Al-Akhirah

by Ahmad Al Nufais

Album: Nasheeds

Duration: 4:16

Maqam: KurdGenre: nasheed, qasida, zuhdiyyat, munshidYear: 2020Type: nasheedComposer: Ahmad Al Nufais

Story & Cultural Context

This track is a vocal performance of the famous poem 'Manzumat al-Sayr ila Allah' (The Poem of the Journey to Allah) by the renowned scholar Sheikh Abd al-Rahman al-Sa'di. It outlines the spiritual path, ethics, and characteristics of those seeking the pleasure of God and the Hereafter.

← Browse
Manzumat Al-Sair ila Allah wa Al-Dar Al-Akhirah

Manzumat Al-Sair ila Allah wa Al-Dar Al-Akhirah

Nasheeds 4:16 2020
AI-Enriched95%
MaqamKurd
Instruments
vocal-only

Credits

ComposerAhmad Al Nufais
LyricistSheikh Abd al-Rahman al-Sa'di
ProducerAhmad Al Nufais
LabelWithout label

Story & Cultural Context

This track is a vocal performance of the famous poem 'Manzumat al-Sayr ila Allah' (The Poem of the Journey to Allah) by the renowned scholar Sheikh Abd al-Rahman al-Sa'di. It outlines the spiritual…

Titles in Other Languages

العربيةمنظومة السير إلى الله تعالى والدار الآخرة
EnglishThe Poem of the Journey to Allah and the Abode of the Hereafter

Lyrics

منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى أخبرنا الشيخ محمد بن ناصر العجمي قراءة عليه في منزله بالكويت قال أخبرنا به الشيخ عبد الله العقيل قراءة عليه في منزله بالرياض والشيخ محمد زهير الشويش إجازة عن ناظمها عبد الرحمن السعدي فالأول قراءة ظنى والثاني إجازة قال سعد الذين تجنبوا سبل الردى وتيمموا لمنازل الرضوان فهم الذين قد أخلصوا في مشيهم متشرعين بشرعة الإيمان وهم الذين بنوا منازل سيرهم بين الرجاء والخوف للديان وهم الذين ملأ الإله قلوبهم بوداده ومحبة الرحمن وهم الذين قد أكثروا من ذكره في السر والإعلان والأحيان يتقربون إلى المليك بفعالهم طاعاتهم والترك للعصيان فعل الفرائض والنوافل دابهم مع رؤية التقصير والنقصان صبروا النفوس على المكاره كلها شوقا إلى ما فيه من إحسان نزلوا بمنزلة الرضا فهموا بها قد أصبحوا في جنة وأمان شكروا الذي أولى الخلائق فضله بالقلب والأقوال والأركان صاحبوا التوكل في جميع أمورهم مع بذل جهد في رضا الرحمن عبدوا الإله على اعتقاد حضورهم فتبووا في منزل الإحسان نصاحوا الخليقة في رضا محبوبهم بالعلم والإرشاد والإحسان صاحبوا الخلائق بالجسوم وإنما أرواحهم في منزل فوقان بالله دعوات الخلائق كلها خوفا على الإيمان من نقصان عزفوا القلوب عن الشواغل كلها قد فرهوها من سوى الرحمن حركاتهم وهمومهم وعزومهم لله لا للخلق والشيطان نعم الرفيق لطالب السبل التي تفضي إلى الخيرات والإحسان